قصة تبدأ مع الأرض… وتنمو مع الزمن
في خمسينيات القرن الماضي، وتحديداً في بلدة بينو العكارية حيث الأرض خصبة والشجر يروي قصص العراقة، كانت البداية. جدّ العائلة الذي عشق الأرض كأنها جزء من روحه غرس أولى شتلات الزيتون في أرضه مؤمناً بأن الشجرة المباركة ستكون خير ميراث للأجيال القادم
كبرت الشجرات، وكبر معها الحلم. كان الزيتون يُقطف يدوياً بحب، ويُعصر بطرق تقليدية تحفظ نكهته وقيمته.
مرت السنوات وتوسعت الحقول، ومعها توسعت الخبرة. ومع دخول أبناء وأحفاد العائلة إلى الميدان، امتزجت تقنيات العصر الحديث مع تراث الأجداد دون أن نفقد أبداً روح الأصالة.
لماذا الكفروني ؟
الكفروني لم يكن يوماً مجرد اسم، بل كان وما زال رمزاً للإخلاص للأرض والوفاء للتقاليد والسعي الدائم للجودة الاستثنائية
01
طبيعة أصيلة من قلب الأرض
نعتني بكل تفصيل منذ زراعة الزيتون وحتى وصول المنتج إليكم، لنقدّم زيتاً طبيعياً نقياً يجمع بين جودة الأرض وخبرة الأجداد.
02
طازج من المعصرة إلى باب منزلكم
نحرص على توصيل منتجاتنا بسرعة وبأعلى جودة ممكنة، ليصلكم الطعم الأصيل والنكهة الغنية كما لو أنها خرجت للتو من الحقول والمعصرة.
